انسحاب المشايخ من "الناس"
كتبهاسامية ، في 6 مايو 2008 الساعة: 14:31 م
انسحب ثلاثة من أبرز الدعاة السلفيين في مصر من فضائية "الناس" ذائعة الصيت، وأوقفوا التعامل معها، احتجاجا على رفض إدارة القناة الاستجابة لمطالبهم فيما يتعلق بحظر ظهور شخصيات على شاشتها، يتحفظون على منهجهم الدعوي، أبرزهم الداعية الشهير عمرو خالد، والدكتور أحمد عبده عوض.
المشايخ الثلاثة، هم: محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبو إسحاق الحويني كانوا من أعمدة الفضائية، المملوكة لرجل الأعمال السعودي منصور بن كدسة، منذ بداية بثها الرسمي في مطلع العام 2006، وكانوا سببا في انتشارها في أوساط المشاهدين المصريين على وجه الخصوص.
المشايخ الثلاثة، هم: محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبو إسحاق الحويني كانوا من أعمدة الفضائية، المملوكة لرجل الأعمال السعودي منصور بن كدسة، منذ بداية بثها الرسمي في مطلع العام 2006، وكانوا سببا في انتشارها في أوساط المشاهدين المصريين على وجه الخصوص.
وجاء انسحابهم منذ ثلاثة أسابيع اعتراضا على استضافة مدير القناة عاطف عبد الرشيد في برنامجه للداعية عمرو خالد للحديث عن حملة مكافحة الإدمان التي يقودها تحت شعار: "أوقف المخدرات .. غير حياتك"، والتي تدعو لمحاربة الإدمان بالعالم العربي.
كما كان من أسباب انسحابهم وامتناعهم عن مواصلة تقديم برامجهم بالفضائية الدينية، هو عودة الشيخ أحمد عبده عوض للظهور على شاشتها لتقديم البرنامج اليومي "صباح الإيمان" بعد فترة انقطاع قصيرة، حيث أنهم يعتبرونه صاحب ميول صوفية مرفوضة من جانبهم.
وكان الثلاثي السلفي قد طالب مؤخرا بتشكيل لجنة شرعية ذات مرجعية سلفية لمراجعة برامج القناة على أن يكون لها القرار في الموافقة على إنتاجها وعرضها أو رفضها، لكن طلبهم قوبل بالرفض.
وعلمت "المصريون" إن إدارة قناة "الناس" رفضت الرضوخ لشروط التيار السلفي التقليدي داخل القناة، رغم التكتل الذي شكله المشايخ الثلاثة في محاولة لإجبارها على الامتثال لضغوطهم، وشددت على أن سياستها المعتمدة "ترحب بكل الكفاءات بغض النظر عن انتماءاتها".
وعلمت "المصريون" إن إدارة قناة "الناس" رفضت الرضوخ لشروط التيار السلفي التقليدي داخل القناة، رغم التكتل الذي شكله المشايخ الثلاثة في محاولة لإجبارها على الامتثال لضغوطهم، وشددت على أن سياستها المعتمدة "ترحب بكل الكفاءات بغض النظر عن انتماءاتها".
كما رفضت الاستجابة لشروط هذا التيار بمنع الشيخ أحمد عبده عوض من تقديم برامجه، نظرا لشعبيته الكبيرة والاتصالات الكثيرة التي تلقتها إدارة القناة من مشاهدين يستفسرون عن سر انقطاعه عن تقديم برنامجه.
وجاء قرارهم بالانسحاب بشكل جماعي في محاولة لإحراج القناة ودفع المشاهدين لممارسة ضغوط عليها من أجل إعادتهم، في ضوء تمتعهم بشعبيتهم كبيرة بين المشاهدين، لكن مساعيهم في استقطاب الداعية السلفي محمود المصري إلى صفهم باءت بالفشل بعد رفضه الانضمام إليهم في مطالبهم والانسحاب معهم.
وتقوم القناة منذ انسحاب المشايخ الثلاثة بإذاعة حلقات مسجلة لهم، لحين البحث عن بدائل لملء الفراغ الذي سينشأ جراء انسحابهم، وقامت في هذا الإطار بالاتفاق مع الداعية الإسلامي والمحامي حازم صلاح أبو إسماعيل على تكثيف ظهوره على شاشتها، كما أن هناك أنباء عن فكرة برنامج سيقدمه الداعية عمرو خالد على شاشتها خلال الفترة القادمة.
يذكر أن المشايخ الثلاثة كانوا وراء قيام القناة في بداياتها الأولى باستبعاد الفتيات من العمل كمذيعات واستبدالهن بشباب، وكان لهم الفضل في معرفة الجماهير بالقناة وتدفق الإعلانات عليها وجعلها القناة الأولى في نسبة المشاهدة إسلاميا، وأسهمت القناة في المقابل في تزايد شعبيتهم بين المصريين، وخاصة البسطاء الذين ارتبطوا ببرامجهم وباتوا بالنسبة لهم الدعاة المفضلين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فضائيات | السمات:فضائيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 7:59 ص
[ مؤامرة النظام المصرى .. وحقيقة الفضائيات الإسلامية ]
بِسْــم الله الرَّحمـن الرَّحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمينوأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهالملك الحق المبين يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال وهو الذى يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلونويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد
وأشهد أن محمدعبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليلهبلغ الرسالة وأدى الأمانة وتركنا على البيضاءليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
أما بعد ؛
إن المتأمل للساحة المصرية منذ مدة من الزمن ليست بالكبيرة يجد أن النظام المصرى كان دائما فى عراك مستمر مع الإسلاميين عامة والإسلاميين الجهاديين خاصة , الا أن النظام المصرى الطاغوتى قام باستدراج الجماعات الجهادية إلى معركة غير متكافئة قتل فيها الكثير واعتقل فيها الأغلب .
واستعان النظام حينها بالعلمانيين وفتح لهم الصحف والمجلات والفضائيات وكل وسائل الإعلام حتى يسخروا ويستهزؤا بالإسلام والمسلمين وكل من يظهر الإسلام وسخروا حينها من كل شئ من النبى والصحابة حتى القرآن شككوا فيه , وكما أنه كان للمشايخ منابر يدعون من خلالها الى الواحد القهار كان لهؤلاء العلمانيين منابرهم المدعومة المستطابة عند النظام يدعون من خلالها الى دينهم المزعوم ويهاجمون فيها ثوابت الدين .
وبعد اعتقال الإسلاميين الجهاديين التفت النظام الى السلفيين التقليديين الذين كانوا يعترضون على الجهاد فى مصر الا أنهم كانوا فى صدام مع النظام لكن لا يرفعون السلاح ولا يحملونه فى وجهه فاعتقل منهم البعض لكن فترات قليلة وكان من هؤلاء المشايخ من يحذر من إعلام الدولة المأجور الذى يحارب الإسلام والمسلمين , ويحذر من التلفاز ويفتى بحرمته وحرمة اقتناؤه فى منزله ويحذر من مشايخ الفاضائحيات ومشايخ النظام الذين يفصلون له الفتوى على مراده , إلا أننا منذ فترة بسيطة وجدنا الحال تبدل وتغير
ووجدنا هؤلاء المشايخ أنفسهم يخرجون على شاشات التلفاز وبعد أن كانوا يحذرون من نجوم الفاضائحيات أصبحوا هم أنفسهم نجوما للفضائيات وبعد أن كانوا يحذرون من اقتناء التلفاز أصبحوا هم من يظهرون على شاشاته ومع أنى أحسن الظن ببعضهم وهم من الذين لم يهاجموا المجاهدين حتى الآن إلا أنى أعتقد إعتقادا جازما أن هؤلاء المشايخ أصبحوا أدوات فى أيدى الحكومة المصرية الطاغوتية سواء شعروا بهذا أو لم يشعروا وسواء أرادوا أو لم يريدوا وقد سمعنا بعضهم يدعو الى ولى أمره ( الطاغوت ) ويعتبره ولى شرعى وأميرا للمؤمنين فحسبنا الله ونعم الوكيل .
وكل هذا وإن كان غريبا الا أن الأكثر عجبا وغرابة هو كيف للنظام المصرى الكافر أن يسمح لهؤلاء المشايخ بأن يظهروا على شاشات التلفاز وهذا النظام هو من حارب بعضهم واعتقل بعضهم وضيق على البعض الأخر ؟!!
وهل الدين الذى سمح لهم ببثه عبر هذه الأبواق هو الدين الإسلامى برحمته وسماحته على المؤمنين وبأسه وغلظته على الكافرين والمنافقين والمرتدين المبدلين لشرع رب العالمين أم أنه دين الرحمه والسماحة والعفو وفقط هل هو الدين الذى يريده الله أم أنه الدين الذى يريده الطاغوت وحزبه , هل هو الدين القائم على الكفر بالطاغوت والبراءة منه أم الدين القائم على المعايشة مع الطاغوت والصمت والتغاضى عنه وعن كفره والدعاء له .. هذا والله من التلبيس على المسلمين وتسويغ للحكم بغير ما أنزل الله وتسويغ لتعطيل شرع وحدوده .
فإن الله ما أرسل رسولا إلا بـ أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت كما قال الله سبحانه وتعالى وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ولا نريد أن نستغرق وقتا فى التحدث عن هذا الأمر فالكل يعلم أن هذه الفضائيات الإسلامية تحت السيطرة الطاغوتية .
لكنا نريد أن نفهم ما هو السبب الذى جعل هذه الحكومة الطاغوتية تغازل هؤلاء المشايخ خاصة أننا نعلم أن النظام الطاغوتى لا يسمح بهذا وأن هذا الأمر جديد على الساحة المصرية ؟؟
والإجابة من أوجه عدة وهذه الأوجه هى ثمرة ظهور هؤلاء المشايخ على هذه الفاضائيات :
1. وهو من أهم الأسباب ألا وهو إنزال الصبغة الشرعية على مبارك ونظامه وإيهام الناس أن كل ما فى الأمر هو بعض الظلم الذى لم يصل إلى حد الكفر .
2. توجيه الملتزمين الجدد فى مصر إلى أنه هناك اسلام معتدل واسلام متشدد وأن الإسلام المعتدل هو الذى يبث لهم عبر هذه الأبواق الفضائية , وأما من يقولون بالجهاد وبكفر مبارك فهؤلاء هم المتطرفون أصحاب المواقع الخبيثة بزعمهم , الذين يخرجون على الحكام ويكفرون النظام ويفجرون ويفخخون .
3. إيجاد الثقة بين الناس فى هذه القنوات خاصة بعد إنعدامها فى الخطاب الدينى المتمثل فى المشايخ الرسميين للدولة بعد أن علم الناس أنهم أبواق سلطة .
4. إيهام العباد بأن هذه الحكومة حكومة اسلامية تدعم الإسلاميين ولا تعتقلهم ولا تشرد أسرهم وأن ما يقوله المتشددون بزعمهم كذب وافتراء عليها .والذى يعرف النظام المصرى يعلم أنه سيغلق بعض من هذه الفضائيات بعد أن تلعب دورها الذى أراده النظام لها .
الخلاصة : أن هذه الفضائيات أدوات فى أيدى النظام وصنيعة النظام فهل يريد النظام المصرى بالإسلام والمسلمين خيرا !!!
وها نحن ننتظر ما يسيصل إليه هؤلاء المشايخ وهم فى بداية طريقهم إلى ما انتهى اليه عائض وسلمان ومتى سيفيقون من غفلتهم ويصدعون بالحق أسأل الله أن يتدارك المسلمين برحمته إنه ولى ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين